عبير للصحه النفسيه

عبير للصحه النفسيه


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الفتاه فى مرحلة المراهقه (متجدد)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المديره
Admin
avatar

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: الفتاه فى مرحلة المراهقه (متجدد)   الأحد أكتوبر 25, 2009 4:14 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تعتبر فكرة "فترة المراهقة" – أي الفترة الممتدة بين النضوج الجنسي وتولي أدوار البالغين لمسؤولياتهم – فكرة حديثة العهد وإن أصبحت راسخة الجذور. فقديما كان الزواج المبكر وإنجاب الأطفال يمثلان القاعدة, حيث يتم تزويج الفتيات بعد الحيض بقليل, والبنين يتزوجون عادة في سن أكبر قليلا من عرائسهم حتى تتاح لهم فرصة التدريب الأولى على أدوارهم, بوصفهم أرباب هذه الأسر, والمشاركين الأساسيين في علاقات أسرهم مع المجتمع الخارجي. والزوجات قد تم تدريبهن على أن يكن أمهات وعاملات ماهرات في تأدية الخدمات المنزلية أثناء فترة طفولتهن.

من أهم مراحل النمو وأدقها، تلك المرحلة التي تحدث خلالها تغيرات وتبدلات نفسية وجسدية فيزيولوجية سريعة ومتلاحقة تترك بصماتها على تكوين الفتاة وشخصيتها مدى الحياة، وهي المرحلة الطبيعية التي تنتقل فيها الفتاة من مرحلة ما قبل النضوج إلى مرحلة النضوج العضوي والنمو الجسدي الكامل، ولهذا، فهي تعتبر مرحلة وسطى بين الطفولة والشباب .

تبدأ هذه المرحلة ما بين سن الثانية عشرة والثالثة عشرة، وتنتهي غالبا بعد سن الثامنة عشر . وتتلخص التغيرات والتبدلات النفسية والجسدية التي تنتاب الفتاة في أنها تكبر بسرعة وتبلغ، أو كما يقال بالعامية ( تفور ) وبنتيجتها تدرك الفتاة بأنها لم تعد طفلة وأنها في سبيلها إلى أن تصبح امرأة ناضجة . ، مسئولة في يوم من الأيام عن إدارة منزل من صغيره إلي كبيره ، أو كما يقال في العامية المصرية من "الإبرة للصاروخ" .

لقد كان الخوف من تحول الفتاة إلى ضحية جنسية، أو بعض المفاهيم السائدة عن الميول الجنسية لدى المرأة والتي تتطلب الضبط الاجتماعي عن طريق العزل أو فرض قيود أخرى أو التشويه الجسدى الذي يقال عنه مجازا " ختان الإناث " ، دافعا للزواج المبكر الذي يخلص المجتمع من المسئولية المفترضة والمتمثلة في حماية الشابة الناضجة جنسيا من الآخرين ومن نفسها !!!! ظنا منهم أن الختان سيحميها من " الفوران الجنسي " الذي يصيب بعضهن !!!

ومع انتقال البنات والبنين مباشرة من مرحلة الطفولة إلى وضع البالغين وتكوين الأسر وممارسة النشاط الجنسي داخل المؤسسة الشرعية المعترف بها اجتماعيا – الأسرة – لا يبقى أي مجال لمفهوم المراهقة، ومن هنا يمكن القول أن المجتمع المصري لم يتعرف علي هذه المرحلة في حياة الأفراد ولم تكن تمثل ظاهرة تستحق التوقف والملاحظة إلا مع انتشار التعليم ومشاريع التحديث ، أي مع زيادة التصنيع والتحضر اللذين يحتاجان إلى فترة إعداد أطول لدخول الحياة الاقتصادية والاجتماعية.
من الملاحظ فعلا أن فتيات هذا العصر ينضجن باكرا بالمقارنة مع فتيات الأمس، كما أن مرحلة المراهقة عندهن تبدأ في سن مبكرة .

فعلى سبيل المثال
كانت أطوال وأوزان طلاب وطالبات المدارس في الخمسينات والسبعينات أقل بالمقارنة مع أطوال وأوزان طلاب وطالبات المدارس في التسعينات ومع دخول الألفية الجديدة ، كما أن بلوغ مرحلة الطمث عند الفتيات يبدأ في سن أبكر أيضا مما يدل على تسارع في النمو .

وفي هذا الصدد أعدت دراسة شملت العديد من الدول الأوربية ودول الشرق الأوسط ، لوحظ فيها هبوط في فترة البلوغ أربعة أشهر من كل عشر سنوات . وعلى ضوء ذلك، فإن الزيادة الحاصلة على الطول والوزن في هذا العصر تساوي مقدار فارق الأشهر الأربعة من كل عشر سنوات سابقة، لذلك فإن البنات اليوم اللواتي هن في سن التاسعة يتمتعن بالمقاييس نفسها التي كانت تتمتع بها بنات سن العاشرة منذ ثلاثين سنة .

أما أسباب هذه الظاهرة الهامة من ظواهر نمو الإنسان ونضوجه وبلوغه المبكر
فقد تكون في الارتفاع الكبير في نسبة الزواج والاختلاط السكاني الهائل الذي يشهده العالم اليوم، وكذلك بفضل تحسن نوعية التغذية، والتي تدخل في بعض مركباتها عناصر هورمونية، وتحسن الطباع ووسائل الرفاهية والوقاية الصحية وظروف العمل . . . إلخ .

وهناك تفسير آخر لهذه الظاهرة هو الارتفاع الحاصل تدريجيا في الحرارة الكونية منذ عام 1985 الذي أثر إيجابا على النمو والبلوغ المبكر، كما هو الحال في بلاد الشرق الحارة .

أهم دلائل البلوغ
نمو العظام وزيادة كثافتها .
زيادة الطول بسرعة ودفعة واحدة.
بروز الحلمتين ونمو النهدين .
زيادة حجم المبيضين .
زيادة حجم الرحم .
نمو الأعضاء التناسلية وبروزها .
بقاء الجلد ناعما، بعكس جلد الذكر .
ظهور شعر العانة بشكل أفقي .
ظهور تبدلات نفسية وتبدل في المزاج .
ظهور الحيض والعادة الشهرية .
ظهور الشعر تحت الإبطين بشكل متفاوت .
كيف توجه صداقات المراهقة؟
إحدى نقاط الخلاف بين الآباء والأمهات وأبنائهم وبناتهم في سن المراهقة هي قضية الأصدقاء واختيارهم وطبيعة العلاقة بينهم، حيث يكون اختيار الأصدقاء هو أحد نقاط التعبير عن الاستقلال والشعور بالذات لدى المراهق، حيث يعتبر اختياره لصديقه وعلاقته به أمرًا شديد الخصوصية ليس من حق أحد أن يتدخل سواء في اختياره أو في طبيعة العلاقة معه.

وفي المقابل يقف الآباء يصرخون ويحتجون على اختيارهم أولادهم للصداقة ولهم أسبابهم التي يرون أنها وجيهة وصحيحة، فإما اختلاف المستوى الاجتماعي، أو عدم الرضا عن المستوى الأخلاقي، أو الالتصاق الشديد بين الأصدقاء والانتماء لهم وسماع نصائحهم وآرائهم وعدم الاكتراث برأي الآباء في المقابل.

ويتدخل الآباء بقوة السلطة والقانون متصورين أن لديهم القدرة وأن لهم الحق في إثناء أولادهم عن هذه الصداقات، وأنه طالما أظهر الآباء للأبناء سلبيات هذه الصداقة فعلى الابن أو الابنة المراهقة أن يذعنوا لهذا الطلب؛ لأنهم يرون مصلحتهم في ذلك... ويفاجأ الآباء بالصدام الرهيب مع الأبناء ورفض الأبناء لهذه الطلبات، والسبب المعلن هو عدم إقناعهم بما يسوقه الآباء من مبررات.

والسبب الحقيقي هو أن المراهق يشعر أنها معركة لإثبات ذاته وإعلان استقلاله (إنني لي عالمي الخاص الذي ليس من حق أحد أن يتدخل فيه.. والأصدقاء جزء من هذا العالم.. إنهم يفهمونني ويشعرون بي يشاركونني آلامي وآمالي، فلماذا تريدون أن تحرموني منهم.. إنهم يشعروني بكياني وشخصيتي.. أشعر في وسطهم أنني صاحب رأي وصاحب موقف... هناك من يحتاجني وأحتاجه في عالمنا الخاص بعيدًا عن رقابة الكبار وتطفلهم، وهكذا... يكون لسان حال المراهق)، وهو في سبيل ذلك مستعد لخوض معارك طويلة تزيده عنادًا وإصرارًا على هؤلاء الأصدقاء وصداقتهم؛ لأن المعركة تزيد إحساسه بالتفرد... منها هو صاحب قضية يدافع عنها وهي فرصته لإثبات ذاته وكيانه المستقل، والأهالي يتعجبون لهذا الإصرار وهذا الارتباط ويفسرونه كضعف في شخصية أبنائهم المنقادين لأصدقائهم.. والكل يشكو نفس الشكوى وهم لا يجدون لمن ينقاد هؤلاء المراهقين.. فكلهم منقاد لبعضه البعض لرغبتهم في الانتماء أيضًا لمجموعة أو جماعة يقفزون بها ويجدون في هؤلاء الأصدقاء هذه المجموعة يبحثون عنها للانتماء لها.

الخروج من إطار الأسرة إلى إطار جديد هم الذين يحددونه ويختارونه؛ لذا فإن الأسلوب الصحيح للتعامل مع هذه القضية هو الخروج من هذه المواجهة والعودة إلى الأصل المعتمد في التعامل مع المراهقة وهو الحوار والتفاهم في إطار الصداقة معه... بحيث نتحدث معه في مسألة أصدقائه... كصديق يتحاور معه ويبدي رأيه في علاقته به كقضية مطروحة للنقاش وليس كأمر لا بد أن ينفذه.

مع الوضع في الاعتبار أننا في بعض الأحيان يكون لنا مبررات غير منطقية في رفضنا لصداقات أبنائنا؛ لذا فيجب أن نكون موضوعيين ومنطقيين بحيث نستطيع أن نقنع أبناءنا بما نريده، فإذا فشلنا في ذلك فالمشكلة عندنا وليست عندهم؛ لأننا لم نجد ما نقنعهم به.

ويجب أن نصبح جزءًا من مجموعة الأصدقاء، بمعنى أنك بصورة طبيعية تتعرفين على أصدقاء أو صديقات ابنك أو ابنتك المراهقين.. عن طرق دعوة لحفل ميلاد أو رحلة ترفيهية أو مذاكرة مشتركة.. فتتعرفين عليهم وتصادقينهم عن قرب وتستمعين لأفكارهم بحيث يكون رأيك بعد ذلك مسموعًا لدى ابنتك المراهقة؛ لأنك تتحدثين عن واقع وليس انطباعات شخصية.. بهذه الطريقة القائمة على عدم المواجهة وإبداء الرأي في إطار التفاهم والحوار مع التعرف على الأصدقاء عن قرب بصورة طبيعية تحل جميع المشاكل.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alse7aalnfsia.ahlamontada.net
المديره
Admin
avatar

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: تنمية طاقات المراهقة   الأحد أكتوبر 25, 2009 4:18 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
" الوقاية تغني عن العلاج "
هذه الحكمة العربية القديمة لا زالت قائمة حتى يومنا هذا . والوقاية في مجالنا هذا تكون بنشر الثقافة الجنسية السليمة والتوعية الصحية غير المحرفة في المدرسة والبيت . . . ويجب أن نقدم، بكل جرأة، على توعية المراهقين وتنبيههم إلى ما هم مقبلون عليه من تغيرات وتبدلات في أثناء فترة بلوغهم ومراهقتهم .

ومن ناحية أخرى، يجب فتح المجال أمام المراهقين للتنفيس عما يشعرون به من نشاط وحيوية، وإيجاد المخارج الملائمة لهم . فيجب تشجيعهم مثلا على ممارسة الرياضة البدنية وتنظيم الرحلات والانضمام لجمعيات كشفية أو نواد رياضية، وحضور الندوات الثقافية والفنية . . . الخ، فكل هذه النشاطات تساعد على تنفيس الطاقات الجنسية والنفسية عند المراهق، وتمد له الجسور للتعرف، بشكل أفضل، على ما يجرى حوله وعقد الصداقات البريئة مع أقرانه .

ولا بد لكل أب وأم، أو مرب أو مدرس، أو كل من له صلة أو تعامل مع المراهقين والمراهقات، أن يتسموا بالفهم والأناة والصبر، ويعالجوا مشاكل الشبيبة من منظار واسع، وأن يجاروهم في تفكيرهم وتصرفاتهم على أنها تصرفات مؤقتة وليست أبدية، وأن يساعدوهم على حل مشكلاتهم، كل على حدة، بدون تسرع وانفعال وعصبية، وذلك من أجل كسب ثقتهم ومساعدتهم على تخطي هذه الفترة الحرجة التي هي فترة المراهقة .

ومتى أحسن الأبوان في البيت والمدرس في المدرسة توجيه المراهق توجيها صائبا، مع الحفاظ على شخصيته، ينشأ معتزا بذاته مع تكوين نظرة ثاقبة متبصرة في الحياة .

فالنصح والإرشاد والعطف تمثل جميعها صمام الأمان لضمان المحافظة على العلاقة البناءة بين المراهق وأسرته ومجتمعه .
المشاكل الجنسية في سن المراهقة
الكبت
هو من أهم المشاكل التي تعترض الفتاة، ليس فقط في مرحلة مراهقتها بل في مرحلة طفولتها أيضا . والبنت التي تتربى على كبت أفكارها وآرائها تتعود أيضا أن تكبت رغباتها ومشاعرها وغرائزها الجنسية وهي متزوجة . والكبت الجنسي طوال سنوات الطفولة والشباب يقود حتما إلى عقم جنسي، أي إلى برودة جنسية في سن النضوج، كما أن الكبت الجنسي يمكن أن يؤدي إلى العصاب والهستيريا . . . هذا ناهيك عن حوادث الاغتصاب وفقدان العذرية والانحرافات الجنسية .

والكبت الجنسي في مجتمعنا كان يمكن أن يكون أقل خطرا على صحة البنات النفسية لو كانت الثقافة والفنون ووسائل الإعلام أكثر حذرا فيما تبثه، وأكثر تطابقا مع قيمنا الأخلاقية .

إن الفتاة الشرقية اليوم تتشبع بالأفلام الغربية والصور الإباحية والموسيقى الصارخة بالجنس، وعليها في الوقت نفسه ألا تتأثر بها، وإن تأثرت فعليها أن تخفي هذا التأثر ! وأية ردة فعل من جانبها سوف يكشفها المجتمع فيتهدد مستقبلها بالضياع .

أما عدم انكشافها فسوف يقود إلى إحساس طافح بالخوف والذنب يلازمها طوال حياتها، ويسبب لها النفور من الجنس وما يؤول إليه من زواج وحمل وإنجاب .

الحاجة إلى الإشباع الجنسي
تواجه الفتاة صراعا بين الحاجة إلى الحب والإشباع الجنسي وبين التقاليد الاجتماعية الصارمة التي تحول دون ذلك .

وتتميز مرحلة المراهقة بقوة الدافع الجنسي مع عدم القدرة على إقامة علاقات مع الجنس الآخر، ويصاحب هذا الميل إحساس قوي بالذنب . للدافع الجنسي عند المراهقات عدة أوجه : منهن من تلجأ إلى الحب الرومانطيقي الذي يتمثل بالإعجاب بمدرس أو رجل كبير في السن، أو ممثل سينما، أو رجل متزوج قد خط الشيب شعره . . الخ .

وقد تلجأ بعض الفتيات إلى التمتع والإعجاب بأنوثتهن وأجسادهن عن طريق المكوث لزمن طويل أمام المرآة، وغير ذلك من التصرفات العابرة . وفي جميع الأحوال لا يؤدي الكبت إلا إلى التعاسة العامة . لهذا السبب فإن كثيرا من الفتيات الشرقيات المتعلمات الطبيعيات تمنين في فترة من حياتهم أن يكن ذكورا، وهذا يدل على أن التفرقة بين الجنسين هي من العوامل التي تؤثر في نفسية الفتاة الشرقية وتدفعها إلى الرفض والتمرد كما سبق وأشرت إليه .

مثل هذا الشعور يضعف ثقة الفتاة بنفسها ويجردها من معنوياتها الشخصية ويصيبها بالعصاب والوهن الفكري، فتفقد القدرة على التقدير واتخاذ المواقف المناسبة .

والعلاج الوحيد للخروج من هذا المأزق هو أن تدرك الفتاة الأسباب الحقيقية التي ولدت لديها هذا الإحباط والشعور بالذنب، فيمكنها على هذا النحو التخلص من هذا الإحساس والتهيؤ لفكرة الزواج والحياة الجنسية الطبيعية .

العادة السرية
تنشأ العادة السرية بعد اكتشاف التلذذ الناشئ عن ملامسة الأعضاء التناسلية المتكررة، ودون أن تدري الفتاة، يحدث ذلك ويتكرر على أنه ظاهرة فيزيولوجية طبيعية لنشاط الغدد .

وتظل الفتيات يمارسن هذه العادة إلى فترة متأخرة من هذه المرحلة وبطريقة سرية للغاية طالما أنها لا تؤدي إلى أية عواقب أو نتائج سلبية .

والعادة السرية في فترة المراهقة هي طريقة للتنفيس، وليست مرضا، ولكن من المستحب تهيئة الفتاة، في هذا العمر، لكي تستغل طاقاتها الجسدية في غمار المجتمع، وملء أوقات فراغها بأن تمارس الرياضة، وتبتعد عن مصادر الإثارة قدر الإمكان، وتشترك في النوادي الاجتماعية والرياضية والنشطة المدرسية . ويكون التركيز على إفهامها بعض النقاط الحساسة في التربية الجنسية، ولا داعي لها للعزلة والانطواء .

وعلي الأمهات اللائي تظن أن بناتها تمارسهن العادة السرية ، ملاحظتهن بشكل دائم ، خصوصا إذا مكثن في التواليت لفترة طويلة ، أو ظهر عليهن بعض علامات الأعياء التي تنتج عن ممارسة هذه العادة .

لا تتركي الإفرازات تؤثر على نفسيتك
في العادة تؤثر الإفرازات المهبلية، مهما كان مصدرها، في نفسية الفتاة المصابة بها، فيتسلط عليها شعور بالنقص الجنسي لأنها تخشى انتشار رائحتها الجنسية في المحيط، وبين أفراد العائلة، وتخشى أن ترى والدتها بقعا خضراء على سروالها الداخلي مما قد يستدعي تساؤلات، وهذا بحد ذاته يجعلها تركن إلى الانزواء وتفضل الانكماش على نفسها كما لو كانت تحفظ سرا عميقا، وخاصة إذا كانت مثقفة وحساسة، فتتصور أن خطيبها، الذي هو بخيالها المثال الأعلى في النقاوة والطهارة والجمال . . .، سيتقلص حبه لها، ويتوقف اندفاعه نحوها، بمجرد دخول رائحتها في أنفه أو تحسسه لتلك الإفرازات الغزيرة التي تخرج من فرجها، وكم من حوادث فراق، وكراهية، كان مبعثها عدم التفاهم والصدام بين الزوجين بسبب هذه الإفرازات ورائحتها غير المستحبة . إذا، على الفتاة ألا تنطوي على نفسها، وألا تلوذ في زوايا مخيلتها، بل تسرع إلى الطبيب الذي سينقذها بوصفة واحدة أو نصيحة بسيطة . لذلك فإنه خير لها أن ترفع ستار الخجل أمامه من أن تسدل حجبا من الأكاذيب والادعاءات أمام نفسها وأمام خطيبها أو حتى زوجها إذا ما تزوجت .

وعلى كل والدة تتمنى السعادة لابنتها أن تأخذ بيدها وتنقل لها تجربتها في الحياة، وتعلمها ضرورة النظافة، أو تعرضها على طبيب إذا رأت أن الأمر غير طبيعي .

وليس من الضروري، كما يفعل البعض، أن تفرط في الاغتسال عدة مرات يوميا، أو التنظيف بواسطة الفرشاة والأدوات الخشنة، بل الاغتسال مرة واحدة بالماء الفاتر والصابون العادي، أو بالماء يضاف إليه قليل من محلول مطهر يباع في الصيدليات، ويفيد أيضا قليل من الخل أو الملح أو نقوع البابونج، وفي آخر المطاف استشارة طبيب أخصائي من أجل تحديد مصدر وسبب هذه الإفرازات ومعالجتها .
إجابات أسئلة الجنس…. محاذير وشروط
أولا : المحاذير :
(1) التهرب من الأسئلة مهما كانت محرجة أو مُربكة،
مهما كان سن الابن/ الابنة صغيرًا أو كبيرًا، مهما كانت دلالة السؤال أو فحواه؛ لأن ذلك يشعر الأبناء أن ميدان الجنس ميدان مخيف وآثم، فتتولد لديه مشاعر القلق والاضطراب والرفض، وهذا ما يسميه البعض ب "الكبت"، وقد يتعدى الأمر بالتأثير على نظرة الفتى / الفتاة إلى الجنس الآخر.
وللكبت نتائج أخرى كثيرة منها تأجيج الفضول الجنسي ليتحول الصغير إلى COLOMBO مفتش عن الأمور الغامضة ، يبحث عن إجاباته في كل حديث ، في كل مجلة ، وفي المراجع وعند الأقران والخدم ، وإذا واجهه الفشل في الوصول إلى إجابات مقنعة يفقد الصغير ثقته في قدرته العقلية ، وقد يؤدي ذلك إلى تعطيل رغبة المعرفة لديه فيلجأ إلى اللامبالاة المعرفية فيبدو الفتى/ الفتاة كالمتخلف عقليًّا ؛ لأن هناك عوامل انفعالية كبّلت قدراته العقلية ، كما يفقد الصغير ثقته بوالديه اللذين يفشلان في مواجهة أسئلته العفوية ، ويؤكد علماء النفس أن من توابع الكبت .. الاضطراب السلوكي ، فالاهتمام الزائد والمفرط للأبناء بموضوع الجنس قد يؤدي إلى الشرود والكذب والسرقة ، بالإضافة إلى القلق والعدوان ، وفي بعض الأحيان إلى اللا إنضباط المدرسي.

(2) تنجيس الجنس وتأثيمه أو اعتبار هدفه الأوحد هو الإنجاب
ولكن هناك مرحلة من المراحل لا بد أن يتم تعريف الفتى/الفتاة معنى الحديث الذي جاء في سؤال الصحابة الكرام له (صلى الله عليه وسلم): "أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر " (رواه مسلم) .
فالجنس يعبر الزوجان من خلاله عن الحب ، المودة و الرحمة التي تجمع بينهما والشوق الذي يشدّ أحدهما إلى الآخر، ويمكن تقريب هذا الأمر من تصور الأولاد بالاستناد إلى خبرتهم الذاتية، بحيث يُقال لهم مثلاً، ألا يسرّكم أن تعبروا عن حبكم لإخوتكم بالمُهاداة ، والكلمة الطيبة، والابتسامة، ألا تعبّر الأم عن حبها لأولادها باحتضانهم وتقبيلهم ، كذلك الأزواج يملكون وسائل أخرى للتعبير عن مشاعرهم.

ثانياً: شروط الإجابة
1- مناسبة لسن وحاجة الابن/ الابنة
وبما إن الأسئلة سوف تتيقظ وفق سرعة النمو العقلي لكل طفل ، ووفق الظروف التي تحيط به فولادة طفل تثير تساؤل الصغار 3 - 4 - 5 سنوات ، مناظر الحب في التلفاز تثير نوعًا آخر من الأسئلة ، سماع آخر أخبار : قضية تأجير الأرحام يثير أسئلة أطفال بدءاً من سن الثامنة... إلخ).

المطلوب التجاوب مع أسئلة الابن/ الابنة في حينها وعدم تأجيلها لما له من مضرة فقدان الثقة بالسائل ، وإضاعة فرصة ذهبية للخوض في الموضوع ، حيث يكون الابن متحمسًا ومتقبلاً لما يقدّم له بأكبر قسط من الاستيعاب والرضى.

ولا داعي إطلاقًا لإعلامه دونما دافع منه ؛ لأنه في هذه الحالة سيكون استعداده للاستيعاب والتجاوب أقل بكثير ؛ ولذا تكون الإجابة منطلقها هو تصور الطفل نفسه ، الذي علينا بدورنا توضيحه ، تصحيحه ، إكمال النقص فيه وبلورته.

مثال : لأطفال من 3 - 6 سنوات

الطفل : من أين يخرج الأطفال يا ماما؟

المربي : ماذا تعتقد؟

الطفل : الطبيب يشقّ بطن الأم بالسيف.

المربي : هل رأيت طبيبًا أبدًا يحمل سيفًا؟

الطفل : لا.

المربي : الله سبحانه وتعالى يخلق للأم فتحة معينة تساعد المولود على الخروج من بطن الأم.

الطفل : أين هي؟

المربي و ببساطة : بجوار فتحة البول ، ولكنها ليست نفس الفتحة.

إذن الانطلاق يكون من تصورات الابن ، مستدرجين إياه إلىالتفكير والتحليل على ضوء ما يملكه من خبرة ومنطق ، ثم تقديم ما يحتاجه من معلومات بصورة مبسطة متناسبة لاستيعابه الذهني دون تطويل أو تعقيد في التعبير و تكون نبرة الحديث عادية مثل المستخدمة في أي إعلام آخر، حتى يفهم الابن أن مجال الجنس هو جزء من الحياة الطبيعية.

2 - متكاملة:
بمعنى عدم اقتصار التربية هنا على المعلومات الفسيولوجية والتشريحية ؛ لأن فضول الابن يتعدى ذلك ، بل لا بد من إدراج أبعاد أخرى كالبُعْد الديني كما أشرنا وذلك بشرح الأحاديث الواردة في هذا الصدد من أمثلة سؤال الصحابة الكرام له (صلى الله عليه وسلم): "أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر؟ قال: أرأيتم لو وضعها في حرام أكان عليه فيها وزر فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر " (رواه مسلم) بمعنى لا نغفل بُعْد اللذة في الحديث، ولكن يُربط ذلك بضرورة بقاء هذه اللذة في ضمن إطارها الشرعي (الزواج) حتى يحصل الأجر من الله تعالى.

فالابن يدرك في سن مبكرة جدًّا اللذة المرتبطة بأعضائه التناسلية وما يحتاجه هو الشعور بالأمان ، الشعور باعتراف الأهل بوجود اللذة وهذه الطاقة الجنسية ، ولكن مع إيضاح وتوجيه أن اللذة عليها بالضرورة أن تبقى في إطارها الشرعي ، في إطار النكاح الحلال و هنا يمكن ذكر حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم): … أما والله إني لأخشاكم لله وأتقاكم له لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني"(رواه البخاري).

3 - مستمرة:
هناك خطأ يرتكب ألا وهو الاعتقاد بأن التربية الجنسية هي عبارة من معلومات تُعطى مرة واحدة دفعة واحدة وينتهي الأمر، وذلك إنما يشير إلى رغبة الراشد في الانتهاء من واجبه " المزعج " بأسرع وقت ، لكن يجب إعطاء المعلومات على دفعات بأشكال متعددة (مرة عن طريق كتاب - شريط فيديو - درس مسجدي... إلخ)، كي تترسّخ في ذهنه تدريجيًّا ويتم استيعابها وإدراكها بما يواكب نمو عقله.

4- في ظل مناخ حواري هادئ:
المناخ الحواري من أهم شروط التربية الجنسية الصحيحة ، فالتمرس على إقامة حوار هادئ مفعم بالمحبة ، يتم تناول موضوع الجنس من خلاله ، كفيل في مساعدة الأبناء للوصول إلى الفهم الصحيح لأبعاد " الجنس " والوصول إلى نضج جنسي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alse7aalnfsia.ahlamontada.net
المديره
Admin
avatar

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفتاه فى مرحلة المراهقه (متجدد)   الأحد أكتوبر 25, 2009 4:23 am


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الاعتلالات الصحية في سن المراهقة
قلة الشهية الناتجة عن التوتر العصبي
تستخدم بعض الفتيات المراهقات، نتيجة مشكلة نفسية وحدوث اضطرابات هورمونية، وسيلة الامتناع الكلي عن الطعام، أو الإقلال منه، كمحاولة للفت انتباه أهلهن إليهن فينتابهم القلق وتصبح صحة الفتاة شغلهم الشاغل خوفا أن يؤدي بها فقدان الشهية إلى الموت، بينما يكون السبب الأساسي هو رغبة الفتاة، في عقلها اللاواعي، الرفض في دخول مرحلة البلوغ ومحاولة المحافظة قدر الإمكان على جسدها قبل دخول مرحلة المراهقة وما فيها أحيانا، من بدانة تجعلها مادة لتعليقات ساخرة، فتلجأ لهذا الأسلوب احتجاجا، وفي الوقت عينه تثير انتباه الأهل واهتمامهم.

الأعراض
يبدأ " المرض " عندما تتبع الفتاة حمية غذائية تقلل وتنقص، كل يوم، من كمية الطعام الذي تتناوله إلى أن يصيبها الضعف والوهن فلا تعود تشتهي أي طعام، فينحل جسمها وتصبح شبيهة الهكيل العظمي، وفي بعض الأحيان تلجأ إلى تقيؤ الطعام الذي تناولته أو تثير هذا القيء بنفسها، كما أنها، في أوقات أخرى، تتظاهر بأنها تناولت وجبة غذائها في حين تكون أخفتها عن أهلها.

المخاطر
إن لم يكن الموت أحد أهم مخاطر هذا " المرض " فالمؤكد هو خطر الاعتلالات النفسية كالتوتر العصبي والاكتئاب الذي يدفع المراهقة، أحيانا، إلى الانتحار، وذلك نتيجة للتغيرات التي تحدث في التركيب الكيماوي للدم وفقدان سوائل الجسم المتسببة عن عدم تناول الطعام الذي من نتائجه توقف الحيض لدى الفتاة ومن ثم انقطاع الدورات الشهرية أو اعتلالها وعدم انتظامها وما يرافق ذلك من آلام حيضية وانزفة رحمية متقطعة .

العلاج
استشارة الطبيب ضرورية في هذه الحالة كي لا تتفاقم سوءا، ومن المفضل المعاينة السريرية في المستشفى لإجراء الفحوص الطبية والمخبرية الضرورية والقيام بالتغذية اللازمة بواسطة الأمصال، ومن بعد ذلك تحديد الوزن اللازم للفتاة، والتوصية بالحمية الغذائية التي تحافظ على بنية الجسم قوية سليمة ومتناسقة، كما أن من المحتمل أن تخضع الفتاة، في المستشفى، لعلاج نفسي تتابعه في المنزل، ويوصى الوالدان بعدم اللامبالاة بأمور الفتاة والتنبه لتصرفاتها والاستماع لشكاويها ومتطلباتها .
تجربة الحيض الأول
كيف تتعامل الفتاة مع تجربة الحيض الأول؟؟
تتحسن تجربة الحيض الأول من فتاة إلى أخرى وفقا لعلمها المسبق بالتغيرات التي ستطرأ عليها، وبعض الأمهات يهيئن بناتهن لاستقبال الحيض، ويشرحن لهن تفاصيل التغيرات الجسدية والنفسية، وقد تبالغ بعض الأمهات، في بعض الأحيان، في وصف ما سيحدث لابنتها أثناء مرحلة الحيض، كما أن عددا كبيرا من الأمهات يخجلن من مصارحة بناتهن بكل هذه الحقائق مما يدفع البنات للجوء إلى أخواتهن الإناث أو القريبات أو الصديقات طلبا لسد الفضول وإشباع الرغبة في المزيد من المعرفة والاستكشاف .

إن جهل الفتاة المراهقة لما تستمر فيه من تطور جسدي وغددي قد يصيبها بالهلع والخوف عندما تفاجأ بنزول دم الحيض المرحلة الأولى دون أن تكون قد فهمت وعلمت ما يجري وسيجري، فتصاب حينئذ بصدمة معنوية ونفسية .

متى يبدأ الحيض عند الفتاة ؟
يبدأ الحيض بين سن العاشرة والرابعة عشرة، ويكون في المتوسط في سن الثانية عشرة، ويستمر حتى سن الخامسة والأربعين أو الخمسين . وإذا ظهر الحيض قبل ذلك تكون الفتاة قد بلغت أو نضجت قبل أوانها .

أما إذا حدث تأخير في ظهور الحيض إلى ما بعد سن السابعة عشرة أو أكثر، فتكون هذه الظاهرة تأخرا وقتيا في البلوغ سببه خلل واضطراب في إفراز الغدد الجنسية، أو وجود نقص في تكوين أعضاء الفتاة التناسلية، وذلك بالرغم من أن جميع التطورات الأخرى في جسد الفتاة ونفسيتها تتم بشكل طبيعي .

تأثير الهرمونات على الحيض
تظهر أولى علامات الحيض عندما يكون هورمون الأنوثة – الإيستروجيين – قد سرى في الدم وأتى فعله وتأثيره على بطانة الرحم الداخلية تحت تأثير عدة عوامل عصبية ونفسية وبيوكيماوية، وفي مقدمها عامل الإفراز الداخلي للغدة النخامية الموجودة تحت الدماغ، التي من شأنها حث المبيض على إفراز البويضات، فتبدأ الدورة الدموية بالتناوب وتتوالى الدورات كل شهر مرة واحدة.

" مفاجأة " الحيض الأول !!!
تظهر أولى علامات الحيض بعد بداية بروز الثديين بحوالي السنتين، فيحدث أن تشاهد الفتاة الشابة، قبل بداية الحيض بعدة أشهر، ظهور إفرازات مهبلية بيضاء اللون صافية لا رائحة لها هي بمثابة البشارة الأولى لقرب حلول الحيض، وتكون إما قليلة جدا لا أثر لها، أو غزيرة بحيث تشعر أن سروالها الداخلي مبلل من جرائها .

ثم تفاجأ لأول مرة، بظهور إفراز أحمر – قرمزي اللون مكون من دم ومخاط في البداية لا يلبث أن يتحول إلى دم أحمر اللون تكون كميته غزيرة في اليومين الأوليين ثم يخف تدريجيا، ويستمر مدة تتراوح بين ثلاثة أيام وخمسة، تقل تباعا بالتدريج حتى ينقطع، وتتراوح كميته بين 40 و60 ملجراما أو ما يعادل ربع كوب عادي .

انتظام الدورة الشهرية في سن البلوغ
تحدث الدورة الشهرية عادة، كل 28 يوما ؛ أي أن المدة بين اليوم الأول من الحيض الأول واليوم الأول من الحيض الثاني تتراوح بين 26 و28 يوما . . . ويندر أن تحتفظ امرأة بدورة طمثية منتظمة تماما . فبعض الفتيات يأتيهن الحيض كل 28 يوما وبعضهن كل 31 أو 32 يوما .

ويعتبر اليوم الأول من الدورة – أي اليوم الأول من ظهور الدم – هو أول يوم من الدورة الشهرية . وأي دورة تدوم بين ثلاثة وخمسة أيام تعتبر عادية . ومن جهة ثانية، هناك اختلاف في كمية الدم وغزارته بين فتاة وأخرى . . . وإجمالا لا يجب أن تتعدى أيام الدم الخمسة أيام، وإذا بلغت المدة ستة أيام أو سبعة، يمكن اعتبار الأمر طبيعيا بشرط مراقبة كمية الدم وانتظام الدورة على مدى عدة أشهر عادة .

لفترات قد تطول أو تقصر، تكون الدورة الشهرية عند الفتاة غير منتظمة، ثم ما تلبث أن تنتظم في حدود سنتين أو ثلاث . بعض الفتيات، في هذه الفترة يأتيهن الحيض كل ثلاثة أشهر أو أربعة يكون الدم بعدها غزيرا، وبعضهن يأتيهن الحيض في فترات قصيرة، أي كل ثلاثة أسابيع أو أقل، مما يحدث إزعاجا للفتاة وبلبلة عند الأهل الذي يسارعون لاستشارة الطبيب النسائي المختص .

الإفرازات المهبلية في طور البلوغ
تظهر عند معظم الفتيات في سن البلوغ إفرازات مهبلية قد تبدو غريبة بالنسبة للفتاة، فتجد الفتاة ملابسها الداخلية ملونة ببقع مما يضطرها أحيانا لتغييرها من ثلاث إلى خمس مرات يوميا، وهذا، بالطبع، يقلق الأهل، والأم بشكل خاص، فتسرع إلى الطبيب لتسأله عن طبيعة هذه الإفرازات المتزايدة .

وفي الحقيقة هذه الظاهرة ليست إلا عبارة عن إفراز فيزيولوجي طبيعي يحدث بسبب زيادة هورمون الإيستروجين في الدم وبدء نشاطه وتأثيره بين سنوات 12 و14 سنة .

الأعراض المرافقة للحيض في سن المراهقة
آلام مختلفة الحدة في أسفل البطن من نوع المغص .
ألم خفيف في أسفل الظهر .
صداع كلي أو نصفي
احتقان في الثديين .
تبدل في المزاج وميل إلى المشاجرة والمشاكسة .
عدم انتظام في الدورة الشهرية خاصة في بداية ظهورها
نزف رحمي غير متوقع وظهور كتل دموية
التبدلات الجسدية التي تحدث في سن المراهقة
في هذه المرحلة تبدأ الفتاة بالنمو السريع، فيزداد طولها عدة سنتمترات دفعة واحدة في شهور قليلة . ويبدأ النمو في الهيكل العظمي، عند الفتيات، في سن أبكر من عند الأولاد الذكور، فهو يبدأ عندهن في حوالي سن الحادية عشرة، بينما يبدأ عند الصبيان في حوالي سن الرابعة عشرة، لذلك نرى أن البنات يكن أطول من الصبيان بين سن 11 – 14 سنة، وبعدها يحدث العكس تماما، فيزداد طول الصبيان عنه عند البنات .

ولكن نمو الهيكل العظمي لا يحدث بالتساوي، فمثلا يسبق نمو الكف، أو القدم، نمو اليد أو الساق والفخذ بعدة أشهر، فتبدو الأطراف غير متناسقة مما يثير القلق وبعض الشعور بالقبح .

وفي الوقت نفسه تنمو عظام الحوض لدى الفتاة، وتتسع فتحته لأنه سيكون موطنا للطفل فيما بعد وعبره ستتم الولادة بينما يظل ضيقا عند الفتيات .

ظهور شعر العانة
ومن أبرز التطورات والتغييرات التي تحدث في سن المراهقة ، والتي تشعر فيها الفتيات فعلا بتغيرهم تماما ، تراكم الشحم في منطقة العانة في أسفل البطن على شكل وسادة شحمية تدعى " جبل الزهرة " ينبت على سطحها الشعر بحيث يبقى أفقيا، بعكس الفتى الذي يمتد شعر العانة عنده إلى وسط البطن ليصل إلى منطقة " السرة " على شكل مثلث .

أما الجلد فيظل محافظا على وبره الناعم، وقلة الوبر تجعل جلد الفتاة عند لمسه شبيها بثمرة ( الدراق ) الناعمة الملمس؛ وتنمو كذلك الغدد الجلدية التي تعبق منها رائحة ذات مدلول خاص، وتعد أحد العوامل المهمة في جذب الرجل للمرأة .

أقوي معالم المراهقة .. بروز النهدين
الكل يعلم جيدا أن النهدين مرتبطان ارتباطا وثيقا بالتأثير الجنسي، ويعتبران من ظواهر البلوغ لدى الفتاة، بل هما أصرح الأدلة على هذا البلوغ .

إذ لا يكاد نهدا الفتاة يبرزان حتى تبدأ مرحلة تطورات غدية تتظاهر بأعراض نفسية وجسدية بارزة تشعر بها الفتاة شعورا واضحا، وتدرك أنها اكتسبت عاملا شديد الأهمية من خلال إحاطتها بنظرات الإعجاب والتقدير من الكثيرين .

إذا، فالنهدان هما الدليل الواضح والظاهر للأنوثة الحقة التي تبدأ الفتاة باكتسابها في سن المراهقة، وأول دلائلها حجم الحلمة ومدى نتوئها وصلابتها ونمو الغدد المتصلة بها .

وهناك بعض المخاوف التي تنتاب بعض الأمهات اتجاه هذا الأمر ، وهو صغر حجم النهدين في بداية هذه الفترة ، فلا تقلقي، سيدتي، إذا بدا لك في البداية أن حجم نهدي ابنتك صغير في هذه السن لأنهما سرعان ما سيتبدلان ويتغيران مع تقدم الوقت، وبدء الدورة الهورمونية ونشاط الغدد .


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
ومن المعروف أن فترة البلوغ تشهد نشاطا غير عاديا للغدد ، حيث يتوقف مدى بلوغ الفتاة وسرعته على نشاط الغدد ذات الإفراز الداخلي في الجسم والهورمونات التي تفرزها في الدم .

والغدد الصماء ذات الفاعلية هي :
الغدة النخامية .
المبيضان .
الغدة الدرقية .
الغدد الكظرية .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المبيضان والغدة الكظرية وكل غدة من هذه الغدد تقوم بوظيفتها بشكل متناسق وبانتظام شديد ودقة متناهية مع الغدد الأخرى، بحيث لا يطغى هرمون على الآخر، وإلا حدث اضطراب وخلل في نمو الفتاة وتطور بلوغها .

فإذا حدث أي اضطراب أو خلل في وظيفة إحدى هذه الغدد أدى ذلك زيادة أو نقصان في إفراز الهورمون الخاص بها يترك أثره على نشاط الغدد الأخرى، وبالتالي على حساب نمو الفتاة ونضوجها .

إن مثل هذا الخلل قد يؤدي إلى تأخير البلوغ إلى وقت متأخر عن المعتاد، أو قد يكون متقدما جدا فتبلغ الفتاة قبل أوانها، وهذا النوع من الخلل هو أهم أسباب الاضطراب في عملية البلوغ .

من جهة أخرى قد يؤدي الخلل الهورموني في بعض الأحيان إلى تبدلات في جسم المراهقة مثل السمنة الزائدة، أو بالعكس، الهزال الشديد، أو زيادة في كمية الشعر على بطنها وظهرها، فيقال بأنها ( شعرانية ) .

وقد يكون تقدم البلوغ، في بعض الأحيان، نتيجة أسباب وراثية في الأسرة أو في المحيط الجغرافي كالبيئة والمناخ وحرارة الجو .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alse7aalnfsia.ahlamontada.net
المديره
Admin
avatar

عدد المساهمات : 308
تاريخ التسجيل : 22/06/2009

مُساهمةموضوع: رد: الفتاه فى مرحلة المراهقه (متجدد)   الأحد أكتوبر 25, 2009 4:27 am



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
التبدلات والتغيرات النفسية التي تمر بها المراهقة

وهذه هي أهم التبدلات النفسية التي تعاني منها غالبية الفتيات في سن المراهقة :
قلق وارتباك وتبدل في المزاج .
عدم الشعور بالاطمئنان وعدم الاستقرار .
التغير السريع في المزاج .
الشعور باليأس والاكتئاب والانعزال .
نوبات من التصرفات المتسمة بالرعونة والخشونة والعنف تعقبها نوبات معاكسة من الكسل والانزواء .
تصاب بعض الفتيات بخجل وحياء شديدين إلى حد التلعثم بالحديث واحمرار الوجه الشديد .
العناد وعدم الاستماع إلى نصح من هم أكبر منها سنا مثل الأب والأخ والأخت، مما يؤدي إلى احتكاكات وصدامات معهم . فعلى الأم، في مثل هذه الحالة، ألا تستعمل الشدة إطلاقا مع البنت طالما أن العناد لم يصل إلى درجة تؤدي إلى الانحراف . وأنصح الأم بأن تجعل مراقبتها تصرف ابنتها تأخذ منحي الرعاية المكللة بالحنان بدلا من استخدام الخشونة والتوبيخ وكأنها تلعب دور الشرطي في البيت والأستاذ في المدرسة .
الخوف من أمور تافهة مثل الظلام والحيوانات كالقطط والكلاب وتصور أشباح . . . فلا داعي لنهرها وإجبارها على عدم الخوف منها لأن هذه المخاوف سرعان ما تزول تدريجيا.
اتساع مجال الخيال مما يجعلها في كثير من الأحوال لا ترضى بالظروف المعيشية التي تعيشها . . . وهذا أمر يجب على الأهل تفهمه . فالفتاة في هذه الفترة خيالية، حالمة، كثيرا ما تستسلم لأحلام اليقظة .
الصراعات الداخلية التي تعانيها المراهقة
تمر بعض الفتيات، في فترة المراهقة، بنوع من الصراعات الداخلية هذه أهمها :

الرغبة في الاستقلال المادي والعاطفي
فهي في الوقت الذي ترغب في الاستقلال والاعتماد على النفس والتحرر المادي بكل معنى الكلمة، نجدها في مجتمعنا محتاجة إلى الاعتماد على الأبوين للحصول على الأمان المعنوي والسند العاطفي والماديات التي يوفرها الوالدان والمحيطون بها في أقارب .

صراع البحث عن الذات
وفي هذه المرحلة تمر المراهقة بصراع البحث عن الذات، أو تحديد " الهوية " فهي تخاف من أن تكون لا شيء، وفي الوقت نفسه تخاف من تقليل صورة شخص آخر، وهي لذلك تنطلق لمواجهة العالم لتخوض بنفسها التجربة، ولكنها تجد نفسها مقيدة بالتقاليد والعادات والأعراف الأسرية العميقة تحيط بها كما يحيط بها البرج العالي بأمير الأحلام .

تضارب القيم بين ما تعلمته في الطفولة وآمنت به من تعاليم ومبادئ في المدرسة ومن الأسرة
وبين ما يمارسه الكبار في المجتمع والحياة اليومية من شواذات، يؤدي إلى وقوعها في حيرة من أمرها، فيدخل الشك في نفسها وتصبح عاجزة عن التفرقة بين ما هو صواب وما هو خطأ في الحياة .

انحرافات السلوك عند المراهقة
إن الاضطرابات والانحرافات السلوكية في سن المراهقة هي نتيجة للتربية العائلية الناقصة أو المحرفة والتوجيه السيئ، ورد فعل طبيعي لمراحل اعتبرت فيها البنت، حتى بعد بلوغها، بأنها " صغيرة " لا تفهم، وعدم الاعتراف بأنها قد كبرت وكونت شخصيتها .

وقد تحدث هذه الاضطرابات نتيجة للهوة بين الأجيال وعدم التفاهم بين الأهل والشباب، لأن شباب اليوم يفكر بمنطق قد لا يفهمه الوالدان، ويعتقد بأن الكبار قد فشلوا في تهيئة المجتمع المثالي المناسب لهم مثل عليا ومفاهيم عصرية جديدة وبيوت ملائمة ووظائف مناسبة، وكل ما يفكرون به هو ثورة عارمة على " التقاليد والنظم العائلية البالية " والمختلفة برأيهم، وهذا ما يدفعهم للتعاطي مع أصدقاء ذوي تأثير سلبي على سلوكهم .

وقد تتخذ هذه الاضطرابات اتجاها عدوانيا، فنرى بعض الفتيات يكثرن من المشاجرة مع إخوتهن أو أهلهن أو أقاربهن مع ميل واضح إلى رفضهن سلطة الآخرين عليهن . لذلك، يلجان إلى الهرب من البيت أو يعتمدن التأخر خارج المنزل لاستثارة كل ما يمس ممتلكي السلطة، أي الأهل، وما يمثلون من عادات وتقاليد متعارف عليها في المجتمع الشرقي، وهذا بدوره قد يدفع بهؤلاء الفتيات، في الغالب، للوقوع فريسة سهلة بين أحضان شلل المراهقين المنحرفين، الذين يمارسون الفسق والانحراف ويتعاطون المخدرات أو الحبوب المنشطة التي تؤدي إلى الإدمان في الشقق وفي علب الليل .

وهناك العديد من الاضطرابات النفسية قد تبرز في مرحلة المراهقة، وبدرجات مختلفة، مثل الاكتئاب، والفصام الذهني، والهستيري، وكلها قابلة للشفاء على يد أطباء في علم النفس .

ويميل بعض الباحثين، على الرغم من اعترافهم بأهمية الأسباب الوراثية أو الهورمونية لهذه الأمراض والانحرافات، إلى الاعتقاد بأن للبيئة المنزلية، بشكل خاص، والمجتمع، بشكل عام، المقام الأول في التسبب بحدوثها، وتتلخص بعدم التكليف مع البيئة والمجتمع وبخيبة الأمل والإحباط عند هؤلاء المراهقين .
ما تحتاجه المراهِقة
حب وعطف وحنان ورعاية...

لا صريخ ومراقبة وضغط...

لا أوامر مصطنعة..

تحتاج المراهقة أن تفرغ عاطفتها..

وعلى الأهل المساعدة بطريقة غير مباشرة...

أسلوب خاطئ أن يعاملوها بقسوة كأنها ارتكتب جريمة بدخولها هذه المرحلة..

هي مرحلة انتقال من طفولة إلى شبه نضج..

مرحلةُ اكتسابِ المعلومات وتكوين الشخصية الحقيقية للمُراهِقة..

لا ضير في أن يصادق الأخ أخته المراهقة..

لا ضير في أن تصادق الأم ابنتها المراهقة..

لا ضير في أن يتناقش الأب مع ابنته المراهقة..

وبأسلوب مريح.. أسلوب سلس..

أقصد بحب واهتمام.. وبالتفاهم..

إن شعرت الفتاةُ المراهقة بأنها تحتَ الأنظار ومراقبةِ الأهل الشديدة والغير سليمة .. يؤدي ذلك إلى الاكتئاب والأرق.. والسمنه أيضًا..

البعض من المراهقات إذا أحسسن بالقلقِ يشغلن أنفسهن بالطعام الغير صحي..
والبعض الآخر يجدن أن النوم هو المفر الوحيد من الضجيج والمعاملة الخاطئة لهن..
أما إن شعرتِ الفتاة أنها محل ثقة فلن تخون الثقة مهما حصل..
ولا أقصدُ الثقةَ العمياء.. ولكن ثقةٌ بحدود..
ثقةً تُشعِرُ الفتاةَ أنها تستطيعُ أن تعتمِدَ على نفسها.
الفتاة المراهقة تود أن تكون امرأة .. فتبدأ بالاهتمام بالأزياء ومستحضرات التجميل والمناسبات.
وهنا يأتي دور الأهل.. لايجب أن يوبخ الأب ابنته لوضع المساحيق..
ولا يجب على الأخ كذلك.. ولا داعي إلى التعليقاتِ السخيفه التي تفقدها ثقتها بنفسها.
ولا يجب على الأم أن تختار لها ثيابها، لها الحق بأن تبدي رأيها في ثوبٍ ما.. إن كانَ ضيقًا أو يُعطي انطباعًا سيئًا فترشدها.

وأيضاً تودَ الفتاةُ المُراهِقه أن تشعُرَ بِإنها كبيرةٌ كفاية .. وهذا حين تُريدُ أن تزور إحدى صديقاتها.. تودُ أن تذهبَ وحدها دون مُرافقة أمها..لا لِشيءٍ سيءٍ إطلاقًا .. إنما لِتشعُر فقط بِأنها فتاةٌ يُعتمدُ عليها .. وهذا في حال ان أهلها على معرفةٍ بِأهالي صديقاتها .. وعلى ثقةٍ بأنهم لن يضروا ابنتهم بأي شكلٍ مِن الأشكال. فهي ليست بِطفلةٍ صغيرةٍ تحتاجُ إلى اهتمام والدتها الزائد.

والموضوع الآخر هو الإنترنت.. أغلبية الإخوان يمنعون أخواتهم منه؛ لأنهم يرونه خطيراً لأخواتهم المراهقاتُ بالذات,بغض النظر عن الدردشة والتشات.
بل المنتديات أيضًا .. يعتبرونها خطيرة.

لن يحدثَ مكروه إن حاور الأخ أخته، ولا بأس إن جلسا سويًا يتصفحون بعض المواقع الترفيهية أو التعليمية أو الدينية أو أي موقع ليسَ بِهِ خلل أخلاقي. بِهذه الطريقة تشعر المراهقة بالثقة التي كما ذكرت لن تخونها مهما حصل.

أستطيع أن أؤكد أن الفتاة المراهقة إن وضعت حتى في قفص أو صندوق وبه سلاسل من فولاذ .. ستفعل ماتريد أن تفعله مهما يكن ولن يستطع أحد منعها. وإن حدث شيء سيء يكون اللوم على الأهل لأنهم لم يحسنوا التعامل معها.

لذا..
يامن لديكم أخواتٌ مراهقات..
يامن لديكم فتياتٌ مراهقات..
احرصوا عليهن، وصادقوهن دومًا.
ولا تشعروهن بالضغط..
فالضغط يولد الانفجار!

وتظل مرحلةُ المراهقة أجمل مرحله للفتاة .. وعلى الأهل الحرص والرعاية والمعاملة الجيدة والمناسبة لمرحلتها الحرجة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alse7aalnfsia.ahlamontada.net
 
الفتاه فى مرحلة المراهقه (متجدد)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
عبير للصحه النفسيه  :: الصحه النفسيه للمراهقين والشباب-
انتقل الى: